الأربعاء، 26 ديسمبر 2012

مقال للصحفى السعودى الاستاذ 'جميل فارسى' عن مصر يا ريت كل الناس تقرأه خصوصا الشباب العرب يُخطئ من يقيّم الأفراد قياساً على تصرفهم في لحظه من الزمن أو فعل واحد من الأفعال ويسري ذلك على الأمم, فيخطئ من يقيّم الدول على فتره من الزمان, وهذا للأسف سوء حظ مصر مع مجموعة من الشباب العرب الذين لم يعيشوا فترة ريادة مصر. تلك الفترة كانت فيها مصر مثل الرجل الكبير تنفق بسخاء وبلا امتنان وتقدم التضحيات المتوالية دون انتظار للشكر. هل تعلم يا بني أن جامعه القاهرة وحدها قد علمت حوالي المليون طالب عربي ومعظمهم بدون أي رسوم دراسية؟ بل وكانت تصرف لهم مكافآت التفوق مثلهم مثل الطلاب المصريين؟ هل تعلم أن مصر كانت تبعث مدرسيها لتدريس اللغة العربية للدول العربية المستعمرة حتى لا تضمحل لغة القرآن لديهم, وذلك كذلك على حسابها؟ هل تعلم أن أول طريق مسفلت من جدة إلى مكة المكرمة كان هدية من مصر؟ حركات التحرر العربي كانت مصر هي صوتها وهي مستودعها وخزنتها. وكما قادت حركات التحرير فأنها قدمت حركات التنوير. كم قدمت مصر للعالم العربي في كل مجال، في الأدب والشعر والقصة وفي الصحافة والطباعة وفي الإعلام والمسرح وفي كل فن من الفنون ناهيك عن الدراسات الحقوقية ونتاج فقهاء القانون الدستوري. جئني بأمثال ما قدمت مصر؟ كما تألقت في الريادة القومية تألقت في الريادة الإسلامية. فالدراسات الإسلامية ودراسات القرآن وعلم القراءات كان لها شرف الريادة. وكان للأزهر دور عظيم في حماية الإسلام في حزام الصحراء الأفريقي. وكان لها فضل تقديم الحركات التربوية الإصلاحية .. أما على مستوى الحركة القومية العربية فقد كانت مصر أداتها ووقودها وإن انكسر المشروع القومي في 67 فمن الظلم أن تحمل مصر وحدها وزر ذلك, بل شفع لها أنها كانت تحمل الإرادة الصلبة للخروج من ذل الهزيمة. إن صغر سنك يا بني قد حماك من أن تذوق طعم المرارة الذي حملته لنا هزيمة 67, ولكن دعني أؤكد لك أنها كانت أقسى من أقسى ما يمكن أن تتصور, ولكن هل تعلم عن الإرادة الحديدية التي كانت عند مصر يومها؟ أعادت بناء جيشها فحولته من رماد إلى مارد. وفي ستة سنوات وبضعة أشهر فقط نقلت ذلك الجيش المنكسر إلى اسود تصيح الله أكبر وتقتحم أكبر دفاعات عرفها التاريخ. مليون جندي لم يثن عزيمتهم تفوق سلاح العدو ومدده ومن خلفة. بالله عليك كم دولة في العالم مرت عليها ستة سنوات لم تزدها إلا اتكالاً؟ وستة أخرى لم تزدها إلا خبالا. ثم انظر بعد انتهاء الحرب فتحت نفقاً تحت قناة السويس التي شهدت كل تلك المعارك الطاحنة أطلقت على النفق اسم الشهيد أحمد حمدي. اسم بسيط ولكنه كبر باستشهاد صاحبه في أوائل المعركة. انظر كم هي كبيرة أن تطلق الاسم الصغير. هل تعلم انه ليس منذ القرن الماضي فحسب، بل منذ القرن ما قبل الماضي كان لمصر دستوراً مكتوباً. شعبها شديد التحمل والصبر أمام المكاره والشدائد الفردية، لكنه كم انتفض ضد الاستعمار والاستغلال والأذى العام. مصر تمرض ولكنها لا تموت إن اعتلت ومرضت اعتل العالم العربي وان صحت واستيقظت صحوا ولا أدل على ذلك من مأساة العراق والكويت, فقد تكررت مرتين في العصر الحديث, في أحداها قتلت المأساة في مهدها بتهديد حازم من مصر للزعيم عبد الكريم قاسم حاكم العراق عندما فكر في الاعتداء على الكويت, ذلك عندما كانت مصر في أوج صحتها. أما في المرة الأخرى فهل تعلم كم تكلف العالم العربي برعونه صدام حسين في استيلاءه على الكويت؟. هل تعلم إن مقادير العالم العربي رهنت لعقود بسبب رعونته وعدم قدرة العالم العربي على أن يحل المشكلة بنفسه. إن لمصر قدرة غريبة على بعث روح الحياة والإرادة في نفوس من يقدم إليها. انظر إلى البطل صلاح الدين, بمصر حقق نصره العظيم. أنظر إلى شجرة الدر, مملوكة أرمنية تشبعت بروح الإسلام فأبت ألا أن تكون راية الإسلام مرفوعة فقادت الجيوش لصد الحملة الصليبية. لله درك يا مصر الإسلام لله درك يا مصر العروبة إن ما تشاهدونه من حال العالم العربي اليوم هو ما لم نتمنه لكم. وأن كان هو قدرنا, فانه اقل من مقدارنا واقل من مقدراتنا. أيها الشباب أعيدوا تقييم مصر. ثم أعيدوا بث الإرادة في أنفسكم فالحياة أعظم من أن تنقضي بلا إرادة. أعيدوا لمصر قوتها تنقذوا مستقبلكم نبذات ووقفات هنا بعض نبذات قبل أكتشاف وخروج البترول .. الحجاز .. توفيق جلال , كان رئيس تحرير جريدة الجهاد المصرية , وتوفيق نسيم كان رئيس وزراء مصر , حدثت مجاعة وأمراض أزهقت آلاف من الأرواح بأراضى الحجاز ... كتب توفيق جلال فى صدر صحيفته الى توفيق نسيم رئيس وزراء مصر , كتب يقول , من توفيق الى توفيق , فى أرض رسول الله آلاف يموتون من الجوع وفى مصر نسيم !! أصدر توفيق نسيم أوامره فورا , وعبرت المراكب تحمل آلاف الأطنان من الدقيق والمواد الغذائية , وآلاف من الجنيهات المصرية والتى كانت عملتها أعلى وأقوى من العملة البريطانية , غير الصرة السنوية التى كانت تبعث بها مصر , وكانوا يشكرون مصر كثيرا على ذلك .. الكويت .. كانت مصر تبعث بالعمال والمدرسين والأطباء والموظفين لمساعدة الأخوة بالكويت , بأجور مدفوعة من مصر .. ليبيا .. كانت جزأ من وزارة الشؤن الأجتماعية المصرية .. كل هذا لم يكن منة من مصر , لكن كان دعما وواجبا وطنيا لأشقائها العرب , مذكرات الثورى العظيم , أحمد بن بلة وقيادات الثورة الجزائرية تشهد , وهم يقولون , مهما قدمنا وقدمت الجزائر لمصر , فلن نوفى حق مصرعلينا وما قدمته لنا... كذلك ما قدمته مصر لثورة الفاتح من سبتمبر الليبية... التضحيات الكبيرة والعظيمة والتى لا ينكرها أبدا الشعب اليمنى لما قدمته مصر لليمن وحتى أشرف أقتصاد مصر على الأنهيار مصر التى سطعت منها شمس الحريه على ربوع الكره الارضيه مصر التى وقفت بكل امكانيتها المتواضعه وشعبها العظيم فى وجه القوى الغاشمه فرنسا وبريطانيا العظمى مصر التى ساندت قضايا المظلومين بالعالم شرقا وغربا فأحتضنت حركات النضال والتحرير من مشارق الارض الى مغاربها دون تمييز الى اللون او الدين او العرق فكانت قبله الثوار والمناضلين من ربوع الكره الارضيه فااحتضنت بتريسيا لو مومبا وحركته وحزب المؤتمر الافريقى ضد التمييز العنصرى بقياده مانديلا وروبرت موجابى وابطال وزعماء افريقيا ومناضليها وقدمت الدعم والمسانده للثوره الجزائريه والليبيه واليمن والعراق وفلسطين واستقبلت على ارضها عظماء ثوار العالم ونهرو واحمد ساكارنو وذو الفقار على بوتو ومحمد اقبال وتيتو مصر التى تعطى بسخاء ...........لايمكن ان تغدر مصر التى تجمع تحتضن ........ لايمكن ان تفرق وتقتل مصر التى تأوى................ لايمكن ان تخون هذه هى مصر الصابره الامنه المؤمنه المحتسبه يأيها السفهاء يامن تتطاولون على مصر وشعبها هذه هى مصر العظيمه....... فمن أنتم؟؟؟؟ هذا ماقدمته مصر للعرب والعالم..... فماذا قدمتم؟؟؟؟؟ مصـــــــــر هى بلاد الشمس وضحاها، غيطان النور، قيامة الروح العظيمة، انتفاض العشق، اكتمال الوحى والثورة "مراسى الحلم" العِلم والدين الصحيح، العامل البسيط الفلاح الفصيح، جنة الناس البسيطة القاهرة القائدة الواعدة الموعودة الساجدة الشاكرة الحامدة المحمودة العارفة الكاشفة العابدة المعبودة العالمة الدارسة الشاهدة المشهودة سيمفونية الجرس والأدان كنانة الرحمن أرض الدفا والحنان معشوقة الأنبيا والشُعرا والرسامين صديقة الثوار قلب العروبه النابض الناهض الجبار عجينة الأرض التي لا تخلط العذب بالمالح ولا الوليف الوفى بالقاسى والجارح ولا الحليف الأليف بالغادر الفاضح ولا فَرح بكره الجميل بليل وحزن امبارح ولا صعيب المستحيل بالممكن الواضح كونى مصر دليل الإنسانية ومهدها


وائل قنديل يكتب : فى بلاد الزند.. والهند والسند | الحصاد

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

الحوينى: الناس كالجراد إلى حتفهم يتسابقون

أبو إسلام لـ"باسم يوسف": أدعوك للغداء وبدء صفحة جديدة

خلافات بأحزاب الإنقاذ للصراع على مقاعد البرلمان

مسرحية الزند.. غسيل سمعة

توالت المفاجآت المذهلة فى واقعة التراشق بالحجارة التى تمت أمام نادى القضاة وسط القاهرة أمس الأول الأحد، والتى أصيب فيها المستشار أحمد الزند بخدش صغير فى جانب وجهه، حيث كشف شهود عيان عن أن وكلاء النيابة أطلقوا الرصاص الحى من داخل نادى القضاة باتجاه المتظاهرين، قبل أن يحتجزوا ثلاثة منهم ويجروا معهم التحقيق داخل نادى القضاة، كما كشفت قرار النيابة بأن المتهمين لا يحملون أى أسلحة نارية أو بيضاء أو أى نوع من الأسلحة بما يؤكد أنهم كانوا فى احتجاج سلمى، ونفى الثلاثة الذين تم توقيفهم أى صلة لهم بقذف الحجارة باتجاه النادى، فيما اعتبرت مصادر سياسية تحدثت لـ"المصريون" عن أن ما تم أمام نادى القضاة أمس الأول لا يتجاوز أن يكون مسرحية سخيفة، الهدف منها غسيل سمعة نادى القضاة بعد مواقفه التحريضية ضد النائب العام وخسارته الرهان على إفساد الاستفتاء الدستورى، والاتهامات المتوالية بالفساد فى تعيين وكلاء النيابة والعاملين فى السلك القضائى من أبناء بعض المستشارين.مسرحية الزند.. غسيل سمعة

الشعب تواصل فتح الملف الأسود للإعلام الفاسد والثورة المضادة - جريدة الشعب الجديد

الأحد، 8 يوليو 2012

بلا وكسة

رئيس الجمهورية يتخطى لمحكمة الدستورية العليا بحل مجلس الشعب التى اقسم امامها على احترام القانون والدستور ويصدر قرار جمهورى بعودة مجلس الشعب المنحل .




شكرا على الوكسة اللى احنا فيها

السبت، 7 يوليو 2012

انا فقط عايش فى

اكتئابMohamed Aboelkhair
هذة هى الكلمة المعبرة عن الحالة التى اعيشها الان فى ظل الاحداث التى تمر بها مصر لم اجد كلاما معينا يعبر عن السجون والجداران التى تحيط قلبى تمنعة ان يعبر عما يجيش بداخلة هل هناك من يسعى لهدم مصر اصدق ان يقال ان دولة كذا او كذا وغيرها مجتمعين منفردين بلغة عقود المحامين على تدبير المكائد لمصر والمؤمرات لكن ان نتداول ونسمع ان مصريون منخرطون ومدبرون لهذة الاعمال الاجرامية هذا بعيد جدا عن تصورنا نحن المصريون اننا الشعب العاطفى الذى يبكى فى الفرح والحزن نحن الذين بكاينا لموت حفيد رئيسنا رغم تسبب نظامة فى بكاء امهات المصريين اجمعين رغم شعورنا بالاحباط والضياع فى ظل العهود السابقة من تعليم هو تعتتيم وتحريف وعمل هو ذل وانكسار قامة امام صاحب العمل سواء كان مصنع او شركة او محل وكانة مالك رقبة وليس عمل جعلونا نشعر ان ما تعلمناه ليس لة فائدة واهمونا باعلانتهم المزيفة باننا شباب متكاسل متقاعس عن البناء ومنهمك فى اللهو والعب وقت ذلك والان وبعد الثورة والانجاز الذى حققناه نجد منا من من انخدع بوعود بقايا نظامهم علية لعنة الله وكان اليد التى قتلت اخواننا وحسرت قلوب امهاتهم وابائهم تحاول اعاقة ثورتنا عن التقدم وتكبل ايدينا حتى لا تصل اليهم وتحاكمهم على ما ارتكبوه فى حق البلد التى عاشوا فيها واغتنوا من مالها وشربوا من مائها لقد ضاع منهم الانتماء بل واضاعوه مننا الا فل يذهبوا باموالهم وحقدهم الى الجحيم الا يرحلو ا عن بلدنا ويتركونا نعيد بناء مؤسستنا التى دمروها والعقول التى خربوها
اننا شباب مصر نبنى مصر بايديننا وعقولنا معنا كل المصريين الشرفاء فى الداخل والخارج بل كل شباب العالم الذى يحب مصر ويتمنى لها الخير اما انتم ايها الخونة اذهبوا ولن تجدوا بلدا تاءوويكم ماانتم الا اداة فى يد حاقدين لن يفلحوا فى تدمير مصر وسوف يدمركم من يستخدمكم كما فعل بمن قبلكم
ان مصر فى غنى عنكم ومصر اكبر منكم فالله حاميها وبانيها ونحن ندعوا الله ان ان يعينا على اعاددة بناء ما دمرتموه وتاكدوا اننا لن نعود الى ماقبل الخامس والعشرون من يناير مهما حدث .
انضموا الينا يا شباب مصر فى مؤسسة مصر فى القلب بايدينا
نبنى مصر
o

i am wont to do

ستيفين كوفين يقول

لعادات السبع هي:
* كن شخصية مبادرة:  والمبادرة تحتاج إلى عدة نقاط قوة منها: المبادرة نفسها، مضافًا إليها الثقة بالنفس والمخاطرة وتحمل الضغوط.
* ابدأ والنهاية في ذهنك: وهذا سلوك يحتاج إلى عدة قدرات منها: الاستهداف والتخطيط والرؤية والنظرة البعيدة.
* ضع الأولويات أولاً: وهذه عادة تحتاج إلى قدرات إدارة الوقت والتنظيم والمرونة والتخطيط أيضًا.
* فكر من منطلق ربح/ربح:  وهذا السلوك يحتاج إلى التعاون وروح الفريق والذكاء العاطفي والتفكير الإيجابي.
* حاول أن تفهم قبل أن تفهم (بضم التاء): وهذا السلوك يحتاج إلى مهارات اتصال وجاذبية ومرونة وتركيز وضبط النفس.
* تفاعل واندمج مع الفريق: وهذه عادة تحتاج إلى روح الفريق وذكاء عاطفي ومرونة وضبط نفس وحضور ذهني ومهارات يدوية أحيانًا.
* اشحذ المنشار: أي تجدد وواصل تحسين عاداتك وممارسة نشاطاتك، محاولاً إحداث نوع من التوازن في حياتك.  وهذا يحتاج إلى قدرات التعلم المستمر والذكاء العاطفي والتفكير الإيجابي والاستراتيجي، والتخطيط والذكاء التنفيذي الذي ابتدعه "كوفي" في العادة الثامنة.

الناس لم ينصاعوا لنداءات "ستيفن كوفي" ولم يصبحوا فعالين، والموظفون لم يصبحوا مثاليين، والقادة لم يتحولوا إلى مبدعين، لمجرد فهمهم للعادات السبع والتدرب عليها.  لماذا؟  لأنها عادات وهم لا يستطيعون تغيير ما في أنفسهم بسهولة؛ بل يحتاجون إلى جهاد طويل، وأشق جهاد هو جهاد النفس لذاتها.  كل عادة من العادات السبع هي سلوك ناتج عن مجموعة من السمات والقدرات والمواهب.  ومن لم يمتلكها بداية، لن يمتلكها نهاية، لا بالتعليم ولا بالتدريب ولا بالتجريب ولا بالتطريب ولا بالاستشارات ولا بالمحاضرات.

والمشكلة التي تواجهنا هنا هي أن الالتزام بمنظومة العادات السبع لتحقيق الفعالية يتطلب أكثر من 15 قدرة ونقطة قوة.  وإذا ما حاول أي إنسان التدرب عليها وتطويرها واستنفارها واستثمارها فسوف يتحول إلى "سوبر مان" إذا ما أتقنها وتمكن منها.  ولأن هذا مستحيل عمليًا وواقعيًا، فإن ما يحدث هو أن من يمارس العادات السبع كاملة، يتحول إلى إنسان مسطح وإلى شخصية سطحية، لأنه يصبح مثل الطاووس الذي حاول تقليد الغراب، ومثل الأرنب الذي حاول تعلم السباحة.

يتحول الإنسان الذي يحاول التمكن من كل المهارات والسيطرة على القدرات، والتمتع بكل الخبرات إلى "بطة" ضعيفة سهلة المنال.  فالبطة تسبح وتطير وتركض وتقفز، ولكنها لا تتقن أيًا من تلك المهارات بشكل استثنائي يميزها عن غيرها.  فهي لا تطير كالحمامة فما بالك بالصقر، ولا تعوم كالسمكة، فما بالك بالتمساح، ولا تركض كالقط، فما بالك بالنمر، ولا تقفز كالأرنب، فما بالك بالغزال

what we need

Why we are establishing an Egyptian in the heart

Our real prize that every young man gets life in Egypt is safe and fine of not less that the life of man in the richest countries in the world and the most sublime and morals through integration with each other
Sought to produce new ideas or even an old character of the various youth tear down the walls of backwardness and decline at all levels to build and repeated his offer and the return of lost its leading role
.

الجمعة، 6 يوليو 2012

بتقابل مشاكل في الشغل؟ ماتقلقش

التوتر يسبب القرارات الخاطئة
تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن.. عشان كده كل واحد بيكون معرض إنه يواجه أزمة في شغله، وطريقة تعاملك مع الأزمات ممكن تكون فرصة رائعة عشان تثبت لمديرك إنك موظف متميز. في شغلنا بنكون معرضين لنوعين من الأزمات. 
أزمات شخصية:
تبقى قاعد في شغلك في أمان الله وفجأة تلاقي موبايلك بيرن.. لحد كده عادي.. بس ممكن لا قدر الله تلاقي المكالمة فيها أخبار كارثية.. في اللحظة دي أحسن حاجة تعملها إنك ماتعملش حاجة، عشان غالباً رد فعلك هيبقى مش محسوب والأحسن إنك تهدّي نفسك خالص.. تقفل باب مكتبك أو تروح لمكان هادي في الشغل.. وتفكر بالراحة هل المشكلة دي ممكن أتعامل معاها لمّا أروّح ولّا لازم أسيب الشغل وأنطلق حالاً؟
في مشاكل كتير بنحس إننا لازم نسيب الشغل عشانها رغم إن وجودنا الجسدي غالباً بيكون مش مؤثر.. وفي حالة إنك مقتنع إنك لازم تمشي، ماتنساش تبلغ مديرك وتلغى اجتماعاتك وممكن كمان تشغل خاصية الرد الآلى على الإيميل عشان تعرّف زمايلك أو العملاء إنك مش موجود في المكتب.
في حالة إنك قررت إنك مش هتمشي، حاول تتكلم مع زمايلك عن المشكلة اللي حصلت. دايماً بنحس بتردد.. أو خجل.. أو اقتناع إننا نقدر نحل كل مشاكلنا بنفسنا. بس لو جربت إنك تحكي لحد من زمايلك هتلاقي إنك ارتحت جداً وده كمان بيقوي العلاقة بينكم في المستقبل.
أزمات في الشغل:
على عكس الأزمات الشخصية.. أحسن طريقة للتعامل مع أزمات الشغل إنك تتجنبها من الأساس. حاول تفكر في أسوأ الإحتمالات وجهز بديل لكل مشكلة ممكن تقابلها.
لو – لا قدر الله – المشكلة حصلت فعلاً.. أحسن حاجة إنك تتبع طريقة

أول حاجة حاول تمنع أي رد فعل عشوائي عشان في اللحظة دي بتكون الصورة مش كلها واضحة.
بعد كده ابتدى شوف كل جوانب المشكلة، كل ما هتعرف أبعاد المشكلة أحسن هتقدر تلاقى الحل أسرع.. بس طبعاً لو الأزمة كانت محتاجة تدخل سريع زي مثلاً إن في حريقة في الشركة، خلى كل تركيزك إنك تطفي الحريقة بأسرع شكل.
بعد ما تتعرف على المشكلة.. حاول تسمع من كل الأطراف رأيهم في اللي حصل وأسبابه.. معرفة السبب هي أول خطوة لحل المشكلة.. ويفضل إنك تسمع ناس محايدة وإنك تسمع من كل الأطراف.
بعد كل الخطوات دي.. طبيعي إنك تكون قادر إنك تاخد قرارك.. ومهم كمان إنك تكون عارف إمتى المشكلة تعتبر كبيرة لدرجة إنك تبلغ المستوى الأعلى عشان يشاركك في المسئولية.
أهم نصيحة ممكن تفيد في حل أي مشكلة.. إنك تثق إن ربنا موجود.. وإن كل مشكلة ليها حل.

من حقى

i wonder Through the institution of Egypt in the heart Who can not find the problem in education& work& Housing and life

Searches for the right way
Ask how we teach our children the right way
Ask how life is
This institution was set up to Egypt in the heart
We do not need only material support for the implementation of its plan ambitious youth
We need moral support - participation - join - the idea of faith - not our goal is to give the needy pounds only, but we know how it works and learn to get on the pound

انا شايف نفسى

what we need

Egypt needs to us How I stood next to us in crisis how much sacrificed so much for us, helped us to independence development as tractor, which perished from walking non-stop without

maintenance have minds and the earth, young people have invested your money in Egypt's youth helped them with the knowledge and science and the economy Enshrined them understand the fuel tractor, without which no moving train
Egypt safety Africa Arab World
Youth Federation of Egypt for the building and science

كيف لنا نتعلم

كل شىء

حبر على ورق

هناك قيم وأشياء لا يمكن شراؤها بالمال. فوضع سعر لكل شيء يكرس ثقافة عدم المساواة، ويحول الفساد إلى نمط حياة. وقد يبدو هذا الخراب مقبولاً لمن يملك الذهب ويضع القواعد الذهبية لأسواق العالم اللا أخلاقية، ولكن هذه الأسواق ستدمر نفسها من الداخل بفعل آلياتها المتناقضة والمتضاربة. فالنتيجة الحتمية هي أن يصبح كل إنسان يساوي تمامًا ما يمكنه فقط أن يشتريه. وما دام يستطيع أن يشتري الشهادة دون العلم، والمنصب دون الاحترام، والسمعة دون الشرف، والترف دون السعادة، فإنه يصبح هو وأمواله وكتبه وشهاداته مجرد ورق، أو حبر على ورق

شجعنى على المعارضة

انا شبابك يا مصر علمونا كيف نعيش: علمونا كيف نعيش

انا شبابك يا مصر علمونا كيف نعيش: علمونا كيف نعيش: رسالتنا علمونا كيف نعيش علمونا كيف نتعلم علمونا كيف نتواصل معكم علمونا كيف نعمل علمونا كيف نجد السكن المناسب علمونا كيف نحقق اهدفنا ...

نسعى الى

نسعى الى انتاج افكار جديدة او حتى قديمة بطابع شبابى مختلف نهدم بها جداران التخلف والانحدار على كافة المستويات من اجل بناء وتقدم مصرنا وعودة دورها الريادى المفقود .

جائزتنا لشباب مصر

جائزتنا ان يحصل كل شاب فى مصر على حياة امنة وراقية لا تقل ان حياة شاب فى اغنى دول العالم واكثرها راقيا واخلاقا من خلال التكامل فيما بينهم .

علمونا كيف نعيش

رسالتنا

علمونا كيف نعيش

علمونا كيف نتعلم
علمونا كيف نتواصل معكم
علمونا كيف نعمل
علمونا كيف نجد السكن المناسب
علمونا كيف نحقق اهدفنا وطموحتنا

نحن جميعا نتسائل من منا لم يجد مشكلة في التعليم اوالعمل اوالسكن اوحتى ابسط امور الحياة

نحن مجموعة من الشباب المصرى جزءا من شباب العالم نؤثر فية ويؤثر فينا ولدنا فى ارض الكناية فطرنا على حبها ما عليك الا ان تدير اغنية يا حبيبتى يا مصر حتى تزرف الدموع وترتعش الابدان وياسرنا من يحبها اذا ذكرها وان كان من غير اهلها رسالتنا دعم وتوجية الشباب فى مختلف المجالات من اجل ازالة جداران التخلف والجهل وعشوائيات التفكير التى تقف حائلا امام تحقيق اهدافه فى كافة المجالات الاقتصادية والعلمية والسياسية والعملية واهمية و ضرروة ايجاد مناخ جديد يساعد على خلق روح جديدة تساعدنا على التقدم والبناء من خلال تقديم توجية بناء ورؤية سليمة واضحة للشباب حتى يستطيع ان يخلق كيانات ومؤسسات تنموية اقتصادية وسياسية وعلمية تعتمد على التخطيط العلمى المدروس والمنظم مستعنيا بالله اولا وبالشباب والعقول المصرية والعالمية من اجل بناء مصرنا الحبيبة وايمانا منا بدورنا كشباب قررنا انشاء مدونة مصر فى القلب لدعم وتوجية الشباب من خلال هدفنا الاول وهو الشباب لان يمثل النسبة الاكبر فى التعداد السكانى والمؤثر الاقوى على الارض فى جميع اقطار العالم وذلك من خلال مجموعة من الوسائل والطرق المتاثرة بالفكر الشبابى المتطور الذى يعتمد على معطيات العصر الذى يعيشة وخبرة العقول المصرية ودعم علمائنا الكبار فى كافة المجالات وتطويرها بما يخدم اهدفنا ويتوافق ما رؤيتنا لمستقبلنا

انضموا الينا لنكون القاطرة التى تنقذ مصرنا من ظلام الجهل والعشوائيات فى التفكير والعلم والاقتصاد والثقافة وغيرها من المجالات
تعالوا نطلق مباردة مستمرة تحمل معنى واحد هو مصر دائما فى القلب
محمد ابوالخير