اكتئاب
هذة هى الكلمة المعبرة عن الحالة التى اعيشها الان فى ظل الاحداث التى تمر بها مصر لم اجد كلاما معينا يعبر عن السجون والجداران التى تحيط قلبى تمنعة ان يعبر عما يجيش بداخلة هل هناك من يسعى لهدم مصر اصدق ان يقال ان دولة كذا او كذا وغيرها مجتمعين منفردين بلغة عقود المحامين على تدبير المكائد لمصر والمؤمرات لكن ان نتداول ونسمع ان مصريون منخرطون ومدبرون لهذة الاعمال الاجرامية هذا بعيد جدا عن تصورنا نحن المصريون اننا الشعب العاطفى الذى يبكى فى الفرح والحزن نحن الذين بكاينا لموت حفيد رئيسنا رغم تسبب نظامة فى بكاء امهات المصريين اجمعين رغم شعورنا بالاحباط والضياع فى ظل العهود السابقة من تعليم هو تعتتيم وتحريف وعمل هو ذل وانكسار قامة امام صاحب العمل سواء كان مصنع او شركة او محل وكانة مالك رقبة وليس عمل جعلونا نشعر ان ما تعلمناه ليس لة فائدة واهمونا باعلانتهم المزيفة باننا شباب متكاسل متقاعس عن البناء ومنهمك فى اللهو والعب وقت ذلك والان وبعد الثورة والانجاز الذى حققناه نجد منا من من انخدع بوعود بقايا نظامهم علية لعنة الله وكان اليد التى قتلت اخواننا وحسرت قلوب امهاتهم وابائهم تحاول اعاقة ثورتنا عن التقدم وتكبل ايدينا حتى لا تصل اليهم وتحاكمهم على ما ارتكبوه فى حق البلد التى عاشوا فيها واغتنوا من مالها وشربوا من مائها لقد ضاع منهم الانتماء بل واضاعوه مننا الا فل يذهبوا باموالهم وحقدهم الى الجحيم الا يرحلو ا عن بلدنا ويتركونا نعيد بناء مؤسستنا التى دمروها والعقول التى خربوها
اننا شباب مصر نبنى مصر بايديننا وعقولنا معنا كل المصريين الشرفاء فى الداخل والخارج بل كل شباب العالم الذى يحب مصر ويتمنى لها الخير اما انتم ايها الخونة اذهبوا ولن تجدوا بلدا تاءوويكم ماانتم الا اداة فى يد حاقدين لن يفلحوا فى تدمير مصر وسوف يدمركم من يستخدمكم كما فعل بمن قبلكم
ان مصر فى غنى عنكم ومصر اكبر منكم فالله حاميها وبانيها ونحن ندعوا الله ان ان يعينا على اعاددة بناء ما دمرتموه وتاكدوا اننا لن نعود الى ماقبل الخامس والعشرون من يناير مهما حدث .
انضموا الينا يا شباب مصر فى مؤسسة مصر فى القلب بايدينا
نبنى مصر
هذة هى الكلمة المعبرة عن الحالة التى اعيشها الان فى ظل الاحداث التى تمر بها مصر لم اجد كلاما معينا يعبر عن السجون والجداران التى تحيط قلبى تمنعة ان يعبر عما يجيش بداخلة هل هناك من يسعى لهدم مصر اصدق ان يقال ان دولة كذا او كذا وغيرها مجتمعين منفردين بلغة عقود المحامين على تدبير المكائد لمصر والمؤمرات لكن ان نتداول ونسمع ان مصريون منخرطون ومدبرون لهذة الاعمال الاجرامية هذا بعيد جدا عن تصورنا نحن المصريون اننا الشعب العاطفى الذى يبكى فى الفرح والحزن نحن الذين بكاينا لموت حفيد رئيسنا رغم تسبب نظامة فى بكاء امهات المصريين اجمعين رغم شعورنا بالاحباط والضياع فى ظل العهود السابقة من تعليم هو تعتتيم وتحريف وعمل هو ذل وانكسار قامة امام صاحب العمل سواء كان مصنع او شركة او محل وكانة مالك رقبة وليس عمل جعلونا نشعر ان ما تعلمناه ليس لة فائدة واهمونا باعلانتهم المزيفة باننا شباب متكاسل متقاعس عن البناء ومنهمك فى اللهو والعب وقت ذلك والان وبعد الثورة والانجاز الذى حققناه نجد منا من من انخدع بوعود بقايا نظامهم علية لعنة الله وكان اليد التى قتلت اخواننا وحسرت قلوب امهاتهم وابائهم تحاول اعاقة ثورتنا عن التقدم وتكبل ايدينا حتى لا تصل اليهم وتحاكمهم على ما ارتكبوه فى حق البلد التى عاشوا فيها واغتنوا من مالها وشربوا من مائها لقد ضاع منهم الانتماء بل واضاعوه مننا الا فل يذهبوا باموالهم وحقدهم الى الجحيم الا يرحلو ا عن بلدنا ويتركونا نعيد بناء مؤسستنا التى دمروها والعقول التى خربوها
اننا شباب مصر نبنى مصر بايديننا وعقولنا معنا كل المصريين الشرفاء فى الداخل والخارج بل كل شباب العالم الذى يحب مصر ويتمنى لها الخير اما انتم ايها الخونة اذهبوا ولن تجدوا بلدا تاءوويكم ماانتم الا اداة فى يد حاقدين لن يفلحوا فى تدمير مصر وسوف يدمركم من يستخدمكم كما فعل بمن قبلكم
ان مصر فى غنى عنكم ومصر اكبر منكم فالله حاميها وبانيها ونحن ندعوا الله ان ان يعينا على اعاددة بناء ما دمرتموه وتاكدوا اننا لن نعود الى ماقبل الخامس والعشرون من يناير مهما حدث .
انضموا الينا يا شباب مصر فى مؤسسة مصر فى القلب بايدينا
نبنى مصر
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق