السبت، 7 يوليو 2012

انا فقط عايش فى

اكتئابMohamed Aboelkhair
هذة هى الكلمة المعبرة عن الحالة التى اعيشها الان فى ظل الاحداث التى تمر بها مصر لم اجد كلاما معينا يعبر عن السجون والجداران التى تحيط قلبى تمنعة ان يعبر عما يجيش بداخلة هل هناك من يسعى لهدم مصر اصدق ان يقال ان دولة كذا او كذا وغيرها مجتمعين منفردين بلغة عقود المحامين على تدبير المكائد لمصر والمؤمرات لكن ان نتداول ونسمع ان مصريون منخرطون ومدبرون لهذة الاعمال الاجرامية هذا بعيد جدا عن تصورنا نحن المصريون اننا الشعب العاطفى الذى يبكى فى الفرح والحزن نحن الذين بكاينا لموت حفيد رئيسنا رغم تسبب نظامة فى بكاء امهات المصريين اجمعين رغم شعورنا بالاحباط والضياع فى ظل العهود السابقة من تعليم هو تعتتيم وتحريف وعمل هو ذل وانكسار قامة امام صاحب العمل سواء كان مصنع او شركة او محل وكانة مالك رقبة وليس عمل جعلونا نشعر ان ما تعلمناه ليس لة فائدة واهمونا باعلانتهم المزيفة باننا شباب متكاسل متقاعس عن البناء ومنهمك فى اللهو والعب وقت ذلك والان وبعد الثورة والانجاز الذى حققناه نجد منا من من انخدع بوعود بقايا نظامهم علية لعنة الله وكان اليد التى قتلت اخواننا وحسرت قلوب امهاتهم وابائهم تحاول اعاقة ثورتنا عن التقدم وتكبل ايدينا حتى لا تصل اليهم وتحاكمهم على ما ارتكبوه فى حق البلد التى عاشوا فيها واغتنوا من مالها وشربوا من مائها لقد ضاع منهم الانتماء بل واضاعوه مننا الا فل يذهبوا باموالهم وحقدهم الى الجحيم الا يرحلو ا عن بلدنا ويتركونا نعيد بناء مؤسستنا التى دمروها والعقول التى خربوها
اننا شباب مصر نبنى مصر بايديننا وعقولنا معنا كل المصريين الشرفاء فى الداخل والخارج بل كل شباب العالم الذى يحب مصر ويتمنى لها الخير اما انتم ايها الخونة اذهبوا ولن تجدوا بلدا تاءوويكم ماانتم الا اداة فى يد حاقدين لن يفلحوا فى تدمير مصر وسوف يدمركم من يستخدمكم كما فعل بمن قبلكم
ان مصر فى غنى عنكم ومصر اكبر منكم فالله حاميها وبانيها ونحن ندعوا الله ان ان يعينا على اعاددة بناء ما دمرتموه وتاكدوا اننا لن نعود الى ماقبل الخامس والعشرون من يناير مهما حدث .
انضموا الينا يا شباب مصر فى مؤسسة مصر فى القلب بايدينا
نبنى مصر
o

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق