تأتى الرياح بما لا تشتهى السفن.. عشان كده كل واحد بيكون
معرض إنه يواجه أزمة في شغله، وطريقة تعاملك مع الأزمات ممكن تكون فرصة
رائعة عشان تثبت لمديرك إنك موظف متميز. في شغلنا بنكون معرضين لنوعين من
الأزمات.
أزمات شخصية:
تبقى قاعد في شغلك في أمان الله وفجأة تلاقي موبايلك بيرن..
لحد كده عادي.. بس ممكن لا قدر الله تلاقي المكالمة فيها أخبار كارثية.. في
اللحظة دي أحسن حاجة تعملها إنك ماتعملش حاجة، عشان غالباً رد فعلك هيبقى
مش محسوب والأحسن إنك تهدّي نفسك خالص.. تقفل باب مكتبك أو تروح لمكان هادي
في الشغل.. وتفكر بالراحة هل المشكلة دي ممكن أتعامل معاها لمّا أروّح
ولّا لازم أسيب الشغل وأنطلق حالاً؟
في مشاكل كتير بنحس إننا لازم نسيب الشغل عشانها رغم إن
وجودنا الجسدي غالباً بيكون مش مؤثر.. وفي حالة إنك مقتنع إنك لازم تمشي،
ماتنساش تبلغ مديرك وتلغى اجتماعاتك وممكن كمان تشغل خاصية الرد الآلى على
الإيميل عشان تعرّف زمايلك أو العملاء إنك مش موجود في المكتب.
في حالة إنك قررت إنك مش هتمشي، حاول تتكلم مع زمايلك عن
المشكلة اللي حصلت. دايماً بنحس بتردد.. أو خجل.. أو اقتناع إننا نقدر نحل
كل مشاكلنا بنفسنا. بس لو جربت إنك تحكي لحد من زمايلك هتلاقي إنك ارتحت
جداً وده كمان بيقوي العلاقة بينكم في المستقبل.
أزمات في الشغل:
على عكس الأزمات الشخصية.. أحسن طريقة للتعامل مع أزمات الشغل
إنك تتجنبها من الأساس. حاول تفكر في أسوأ الإحتمالات وجهز بديل لكل مشكلة
ممكن تقابلها.
لو – لا قدر الله – المشكلة حصلت فعلاً.. أحسن حاجة إنك تتبع طريقة
أول حاجة حاول تمنع أي رد فعل عشوائي عشان في اللحظة دي بتكون الصورة مش كلها واضحة.
بعد كده ابتدى شوف كل جوانب المشكلة، كل ما هتعرف أبعاد
المشكلة أحسن هتقدر تلاقى الحل أسرع.. بس طبعاً لو الأزمة كانت محتاجة تدخل
سريع زي مثلاً إن في حريقة في الشركة، خلى كل تركيزك إنك تطفي الحريقة
بأسرع شكل.
بعد ما تتعرف على المشكلة.. حاول تسمع من كل الأطراف رأيهم في
اللي حصل وأسبابه.. معرفة السبب هي أول خطوة لحل المشكلة.. ويفضل إنك تسمع
ناس محايدة وإنك تسمع من كل الأطراف.
بعد كل الخطوات دي.. طبيعي إنك تكون قادر إنك تاخد قرارك..
ومهم كمان إنك تكون عارف إمتى المشكلة تعتبر كبيرة لدرجة إنك تبلغ المستوى
الأعلى عشان يشاركك في المسئولية.
أهم نصيحة ممكن تفيد في حل أي مشكلة.. إنك تثق إن ربنا موجود.. وإن كل مشكلة ليها حل.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق